Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 222

  1. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمئة
  2. ذكر وفاة شيخ الإسلام أبي العباس تقي الدين أحمد بن تيمية قدس الله روحه

من مجموع ذلك ترجمة وجيزة في ذكر مناقبه وفضائله وشجاعته وكرمه ونصحه وزهادته وعبادته وعلومه المتنوعة الكثيرة المحرّرة (¬١) ومُصَنَّفاته (¬٢) الكبار والصغار، في العلوم كلِّها التي احتوت على غالب العلوم، ومفرداته في الاختيارات التي نصرها بالكتاب والسُّنَّة، وأفتى بها.

وبالجملة كان ﵀ من كبار العلماء، وممن يُخطئ ويُصيب، ولكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لُجِّي، وخطؤه أيضًا مغفور له كما في "صحيح البخاري": "إذا اجتهَدَ الحاكم فأَصَابَ فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر" (¬٣) فهو مأجور.

وقال الإمام مالك بن أَنس: "كل أحد يؤخذ من قوله ويُتْرك إلا صاحب هذا القبر" (¬٤) (¬٥).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 222 (SanadKitab #30098, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.