Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 240

  1. ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

وسماعه من الزبيدي وابن اللتيِّ، وله إجازة من بغداد فيها مئة وثمانية وثلاثون شيخًا من العوالي المُسنِدين، وقد مكث مدة مقدَّم الحجَّارين نحوًا من خمسٍ وعشرين سنة، ثم كان يخبط في آخر عمره، واستقرت عليه جامكيته لما اشتغل بإسماع الحديث، وقد سمع عليه السلطان الملك الناصر، وخلع عليه وألبسه الخلعة بيده، وسمع عليه من أهل الديار المصرية والشامية أمم لا يحصون كثرة، وانتفع الناس بذلك، وكان شيخًا حسنًا بهي المنظر سليم الصدر ممتعًا بحواسه وقواه، فإنه عاش مئة سنة محقّقًا، وزاد عليها، سمع البخاري من الزبيدي في سنة ثلاثين وستمئة، وأسمعه هو في سنة ثلاثين وسبعمئة في تاسع صفر بجامع دمشق، وسمعنا عليه يومئذ والله الحمد، ويقال إنّه أَدرك موتَ المعظَّم عيسى بن العادل لمَّا توفي، والنَّاس يسمعهم يقولون: مات المعظَّم، وقد كانت وفاة المعظَّم في سنة أربع وعشرين وستمئة.

وتوفي الحجَّار يوم الإثنين خامس عشري صفر من هذه السنة، وصُلِّي عليه بالمُظَفَّري يوم ودفن بتربة له عند زاوية الرُّومي (¬١)، بجوار جامع الأفرم (¬٢). وكانت جنازته حافلةً ﵀.

الشيخ نجم الدين (¬٣) عبد الرحيم (¬٤) بن عبد الرحمن: بن (¬٥) نصر الموصلي (¬٦) المعروف بابن الشَّحَّام، اشتغل ببلده ثم سافر وأقام بمدينة سراو (¬٧) من مملكة أردبيل (¬٨) ثم قدم دمشق في سنة أربع وعشرين فدرَّس بالظَّاهرية البرانية ثم بالجاروخية، وأُضيف إليه مشيخة رباط القصر (¬٩)، ثم نزل عن ذلك لزوج ابنته نور الدين الأردبيلي، توفي في ربيع الأول وكان يَعرفُ طرفًا من الفقه والطّب.

الشَّيخ إبراهيم (¬١٠) الهدمة: أصله كرديّ من بلاد المشرق، فقدم الشَّام، وأَقام بين القُدس والخليل، في أرض كانت مواتًا (¬١١) فأحياها وغرسها وزَرَع فيها أنواعًا، وكان يُقصَدُ للزّيارة، ويَحكي النَّاسُ عنه كرامات صالحة، وقد بلغ مئةَ سنة، وتزوَّج في آخر عمره ورزق أولادًا صالحين، توفّي في جُمادى الآخرة ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 240 (SanadKitab #30098, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.