Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 281

  1. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وسبعمئة

الأمير شهاب الدين بن برق (¬١): متولِّي دمشقَ، شهد جنازَتهُ خلقٌ كثير، توفي ثاني شعبان ودفن بالصالحية وأَثْنَى عليه الناس.

الأمير فخر الدين (¬٢) ابن الشمس لؤلؤ، متولي البر. كان مشكورًا أيضًا، توفّي رابع شعبان، وكان شيخًا كبيرًا، توفي ببُسْتانه ببيت لَهْيَا (¬٣) ودفن بتربته هناك وترك ذرِّيةً كثيرة ﵀.

عمادُ الدين إِسماعيل (¬٤): ابن شرف الدين محمد بن الوزير فتح الدين عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن صَغير بن القَيْسَراني، أحد كتاب الدّست، وكان من خيار النّاس، محبًّا (¬٥) للفقراء والصّالحين، وفيه مروءة كثيرة، وكتب بمصرَ ثم صار إلى حلبَ كاتبَ سرِّها، ثم انتقل إلى دمشق فأقام بها إلى أن مات ليلةَ الأحد ثالثَ عَشَرَ ذي القعدة، وصُلِّيَ عليه من الغد بجامع دمشق، ودُفن بالصّوفية عن خمس وستين سنة، وقد سمع شيئًا من الحديث على الأَبْرَقُوهي وغيره.

وفي ذي القعدة توفِّي شهاب الدين (¬٦) ابن العُدَيْسة (¬٧) المحدِّث بطريق الحجاز الشريف (¬٨).

وفي ذي الحجة توفِّي الشَّمس محمَّد (¬٩) المؤذِّن المعروف بالنجار ويعرف بالبتي، وكان يتكلَّم ويُنشد في المحافل والله سبحانه أعلم.

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وسبعمئة

استهلَّت بيوم الجمعة والخليفة المستكفي بالله قد اعتقله السلطانُ الملك النَّاصر، ومنعه من الاجتماع بالنَّاس، ونائبُ الشام تَنْكِز بن عبد الله النَّاصري، والقضاة والمباشرون هم المذكورون في التي قبلها،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 281 (SanadKitab #30098, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.