Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 372

  1. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وسبعمئة أحسن الله تقضيها

وفي أواخر هذا الشهر - أعني ذي الحجة من العيد وما بعده - اهتم ملك الأمراء في بناء الجامع الذي بناه تحت القلعة مَكان (¬١) تلِّ المَشانيق، وهدم ما كان هناك من أبنية، وعملت العجل، وأخذت أحجار كثيرة من أرجاء البلد، وأكثر ما أُخذت الأحجار من الرحبة التي للمصريين، من تحت المئذنة التي في رأس عقبة الكَتَّان (¬٢)، وتيسَّر منها أحجار كثيرة، والأحجار أيضًا من جبل قاسيون وحمل على الجمال وغيرها.

وكان سلخ هذه السنة - أعني سنة سبع وأربعين وسبعمئة - قد بلغت غرارة القمح إلى مئتين فما دونها، وربما بيعت بأكثر من ذلك، فإنا لله وإِنا إليه راجعون.

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وسبعمئة أحسن الله تقضّيها

استهلّت هذه السنة وسلطان البلاد المصرية والشامية والحرمين وغير ذلك الملك المظفر أمير حاجي ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون.

ونائبه بالديار المصرية الأمير سيف الدين أَرُقْطَاي (¬٣) وقضاة مصر هم الذين كانوا في الماضية بأعيانهم.

ونائبه بالشام المحروسة سيف الدين يَلْبُغا الناصري (¬٤)، وقضاة الشام هم المذكورون في التي قبلها بأعيانهم، غير أن القاضي عماد الدين الحنفي نزل لولده قاضي القضاة نجم الدين، فباشر في حياة أبيه، وحاجب الحجاب فخر الدين إياس.

[واستهلت هذه السنة ونائب السلطنة في همَّة عالية في عمارة الجامع الذي قد شرع في بنائه غربي سوق الخيل، بالمكان الذي كان يعرف بتل المشانيق] (¬٥).

شهر المحرم أوله الجمعة توفي قاضي القضاة شرف الدين محمد بن (¬٦) أبي بكر الهَمْدَاني المالكي، وصُلِّي عليه بالجامع، ودفن بتربته بميدان الحصا، وتأسَّف الناس عليه لرئاسته وديانته وإحسانه إلى كثير من الناس ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 372 (SanadKitab #30098, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.