Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 382

  1. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وسبع مئة

واحدة، فتهوّل النَّاسُ من ذلك وانذعروا، وكان الوباء يومئذ كثيرًا ربما يقارب الثلثمئة بالبلد وحواضره فإنا لله وإنا إليه راجعون، وصُلِّيَ بعد الصلاة على خمسةَ عشرَ ميتًا بجامع دمشق، وصُلِّي بجامع الخيل على إحدَى عَشَرَةَ نفسًا ﵏.

وفي يوم الإثنين الحادي والعشرين منه رسم نائب السلطنة بقتل الكلاب من البلد، وقد كانت كثيرة بأرجاء البلد، وربما ضَرَّت النَّاسَ وقطعت عليهم الطرقات في أثناء الليل، أما تنجيسها الأماكن فكثير قد عمَّ الابتلاء به وشق الاحتراز منه، وقد جمعتُ جُزْءًا في الأحاديث الواردة في قتلهم، واختلاف الأئمة في نسخ ذلك، وقد كان عثمان (¬١) ﵁ يأمر في خطبته بذبح الحمام وقتل الكلاب، ونصَّ مالكٌ في رواية ابن وهب على جواز قتل كلاب بلدة بعينها، إذا أذن الإمام في ذلك للمصلحة.

وفي يوم الإثنين الثامن والعشرين منه توفي زين الدين عبد الرَّحمن (¬٢) ابن شيخنا الحافظ المِزِّي، بدار الحديث النُّوريَّة وهو شيخها، ودفن بمقابر الصوفية مع والده.

شهر جمادى الآخرة وأوّله الأربعاء في مستهلّه رسم لي بمشيخة دار الحديث النورية، ثم توقف الأمر بأسباب من جهة بعض الحكام، وكان ولد الشيخ ﵀ قد نزل لي عنها.

وفي يوم الأحد خامسه توفي الشيخ صدر الدين سليمان بن عبد الحكيم (¬٣) المالكي مدرس الشرّابيشية المالكية، وقد ولّي مشيخة دار الحديث بعد شيخنا الحافظ الذهبي (¬٤).

وفي منتصف شهر جمادى الآخرة قوي الموت وتزايد وبالله المستعان، ومات خلائق من الخاصَّة والعامَّة ممَّن نعرفهم وغيرهم ﵏ وأدخلهم جنته، وبالله المستعان.

وكان يُصلَّى في أكثر الأيام في الجامع على أَزْيَدَ من مئة ميت فإنا لله وإنا إليه راجعون، وبعض الموتى لا يُؤتى بهم إلى الجامع، وأما حول البلد وأرجائها فلا يعلم عددَ من يموت بها إلا الله ﷿ ﵏ آمين.

وفي يوم الإثنين السابع والعشرين منه توفي الصدر شمس الدين (¬٥) بن الصَّبَّاب (¬٦) التاجرُ السفَّارُ، باني

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 382 (SanadKitab #30098, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.