Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 526

  1. ثم دخلت سنة أربع وستين وسبعمئة
  2. بشارة عظيمة بوضع الشطر من مكس الغنم

الديوان نظير ما كان يأخذ قبل ذلك، وقدّر الله تعالى قدوم وفود وقفول بتجائر متعددة، وأخذ منها الديوان السلطاني في الزَّكاة والوكالة، وقدم مراكب كثيرة فأخذ منها في العشر أضعاف ما أطلق من المكس، ولله الحمد والمنة، ثم قرى على الناس في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة قبل العصر.

وتظلّم طائفة من المؤذنين على الصاحب تقي الدين بن مراجل بسبب أنه يزيد قطع بعض المرتبات لأجل مصلحة عمارة رباع الجامع حسب رسم السلطان به؛ فاجتمع طائفة منهم نحو الثلاثين، وابتدؤوا بالتكبير من باب مئذنة العروس، وساروا والناس حولهم، وهم يصرخون بالتكبير إلى دار السعادة، فطلب الناظر المذكور، فتكلم معه النائب والقضاة، وربّما أغلظ له القول. وانفصل الحال على ما كان عليه (¬١).

وفي يوم الإثنين العشرين منه ضُرب الفقيه شمس الدين الصفدي بدار السعادة بسبب خانقاه الطواويس (¬٢)، فإنه جاء في جماعة منهم يتظلمون من كاتب السر الذي هو شيخ الشيوخ، وقد تكلم معهم فيما يتعلق بشرط الواقف ممّا فيه مشقة عليهم، فتكلَّم الصفدي المذكور بكلام فيه غلظ، فبطح ليضرب فشفّع فيه، ثم تكلم فشفع فيه، ثم بطح الثالثة فضرب ثم أمر به إلى السجن، ثم أخرج بعد ليلتين أو ثلاث.

[وفي صبيحة يوم الأحد السادس والعشرين منه درس قاضي القضاة الشافعي (¬٣) بمدارسه (¬٤)، وحضر درس الناصرية الجوانية بمقتضى شرط الواقف الذي أثبته أخوه بعد موت القاضي ناصر الدين كاتب السر، وحضر عنده جماعة من الأعيان وبعض القضاة، وأخذ في سورة الفتح، قرى عليه من تفسير والده في قوله ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] (¬٥).

[شهر جمادى الأولى، أوّله الجمعة، وفي مستهله يوم الجمعة بعد صلاة الفجر مع الإمام الكبير صُلِّي على القاضي قطب الدين محمد (¬٦) بن [عبد] المُحْسن الحاكم بحمص، جاء إلى دمشق لتلقي أخي زوجته قاضي القضاة تاج الدين السبكي الشافعي، فتمرَّض مدة ثم كانت وفاته بدمشق، فصلّي عليه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 526 (SanadKitab #30098, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.