Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 538

  1. ثم دخلت سنة خمس وستين وسبعمئة

المصرية لتوليه قضاء قضاة الشافعية بدمشق، وعن رضًا من خاله قاضي القضاة تاج الدين ونزوله له عن ذلك.

شهر ربيع الآخر، أوّله الأحد، وفي ليلة الخميس خامسه (¬١) احترقت الباسورة التي ظاهر باب الفرج على الجسر، ونال حجارة الباب شيء من حريقها فاتسعت، وقد حضر طفيها نائب السلطنة والحاجب الكبير، ونائب القلعة والولاة وغيرهم.

وفي صبيحة هذا اليوم زاد النهر زيادة عظيمة بسبب كثرة الأمطار وذلك في أوائل كانون الثاني، وركب الماء سوق الخيل بكماله، ووصل إلى ظاهر باب الفراديس، وتلك النواحي، وكسر جسر الخشب الذي عند جامع يَلْبُغا، وجاء فصدم به جسر الزلابية فكسره أيضًا.

وفي يوم الخميس ثاني عشره صرف حاجب الحجاب قُماري (¬٢) عن المباشرة بدار السعادة، وأُخذت العصا من يده، وانصرف إلى داره في أقل من الناس، واستبشر بذلك كثير من الناس، لكثرة ما كان يفتئت على الأحكام الشرعية.

وفي أواخره اشتهر موتُ القاضي تاج الدين (¬٣) المُناوي بديار مصر وولاية قاضي القضاة بهاء الدين بن أبي البقاء السبكي مكانه بقضاء العساكر بها، ووكالة السلطان أيضًا، ورتب له مع ذلك كفايته.

وتولى في هذه الأيام الشيخ سراج الدين البلقيني إفتاء دار العدل مع الشيخ بهاء الدين أحمد ابن قاضي القضاة السبكي بالشام، وقد ولى هو أيضًا القضاء بالشام كما تقدم، ثم عاد إلى مصر موفّرًا مكرّمًا وعاد أخوه تاج الدين إلى الشام، وكذلك وَلَّوْا مع البلقيني إفتاء دار العدل الحنفي (شيخًا) يقال له الشيخ شمس الدين بن الصائغ، وهو مفتٍ حنفي أيضًا (¬٤).

وفي يوم الإثنين سلخ ربيع الآخر (¬٥) توفي الشيخ نور الدين (¬٦) محمد بن الشيخ أبي بكر [بن محمد بن] (¬٧) قوام بزاويتهم (¬٨) بسفح جبل قاسيون، وغدا الناس إلى جنازته، وقد كان من العلماء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 538 (SanadKitab #30098, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.