Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 60

  1. ثم دخلت سنة ست وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

وزين الدين من الحبس إلى مجلس نائب السلطان سلار، وحضر ابن مخلوف المالكي، وطال بينهم كلام كثير فظهر شرفُ الدِّين بالحُجَّة على القاضي المالكي بالنقل والدليل والمعرفة، وخطأه في مواضع ادعى فيها دعاوى باطلة، وكان الكلام في مسألة العرش، ومسألة الكلام، وفي مسألة النزول] (¬١).

[وفي يوم الجمعة أحضر شرف الدين أخو الشيخ تقي الدين وحده في مجلس نائب السلطنة سلار وحضر ابن عدنان، وتحكم معه الشيخ شرف الدين وناظره، وبحث معه وظهر عليه] (¬٢).

وفي يوم الجمعة ثاني الجمعة ثاني عشر (¬٣) ذي الحجة وصل على البريد من مصر نجم (¬٤) الدين محمد بن الشيخ فخر الدين ابن أخي قاضي القضاة البصراوي (¬٥) وزوج ابنته على الحِسْبة بدمشق عوضًا عن جمال الدين يوسف العجمي، وخلع عليه بطيلسان، ولبس الخلعة ودار بها في البلد في مستهل سنة سبع وسبعمئة وفي هذه السنة عُمر في حرم مكة بنحو مئة ألف

وحج بالنَّاس من الشام الأمير ركن الدين بيبرس المجنون (¬٦)

وممَّن توفي فيها من الأعيان:

القاضي تاج الدين: صالح بن تامر (¬٧) بن حامد بن علي الجعبري (¬٨) الشافعي (¬٩)، نائب الحكم بدمشق، ومُعِيدُ (¬١٠) الناصرية، كان ثقة دينًا عدلًا مرضيًا زاهدًا، حكم من سنة سبع وخمسين وستمئة، له فضائل وعلوم، وكان حسَن الشَّكل والهيئة، توفي في ربيع الأول عن ست وسبعين سنة، ودفن بالسفح وناب في الحكم بعده نجم الدين الدمشقي (¬١١).

الشيخ ضياء الدين الطوسي: أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن علي الشافعي (¬١٢) مدرس

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 60 (Shamela #30098, hlm. urut 54)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.