Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 577

  1. القسم المفقود (يطبع لأول مرة)
  2. سنة ثمان وستين وسبعمئة من الهجرة
  3. مقتل يلبغا الخاصكي

رحاب المسجد وعراصه يلتحقُ به في حُرْمَة الجلوس فيه (¬١) ونحو ذلك، حتَّى ولو كانت خارجةً عن سمْتِهِ، إذا كانت متَّصلة به كهذه البقعة.

قلتُ: ثم إنّ هذه البُقْعة لم تزلْ من زمن بني أمية وإلى هذا الحين على هذه الصِّفة، لم تُشْغل ببناءِ، وقد كان القاضي يحيى بن حمزة البَتَلْهيّ (¬٢) قاضي قاضي دمشق يحكُم في هذا المكان، حتَّى إنّه كان يومًا يكتبُ على سجلٍ، فسمعَ بياعًا ينادي على بضاعةٍ له، فاشتغلَ ذهنُه، فكتب على السّجل بما سمعَه من المنادي، أخبرني بذلك شيخنا الحافظ المِزّي (¬٣).

ثم تلطَّفنا أن يؤجر للشُّهود د بدون عبرة بما بُذلَ، وتبقى على هيئتها، فأجيبوا إلى مئتي درهم كل شهر؛ فتلعثموا قليلًا، فزيد فيها زيادةً كبيرة نحو السبعمئة، على ما أخبرني قاضي القضاة تاج الدّين السُّبكي، وشادُّ الأوقاف، وقد وقفتُ أنا وهما على هذا المكان.

وفي يوم الخميس ثالثه خُلع على بدر الدّين بن مُزْهر بتوقيع الدسّت خلعةٌ هائلة.

وفي يوم الإثنين سابعه لبس الأمير علم الدين سليمان البَصْراوي خلعةً بولاية المدينة، وهو كاره.

وفي يوم الإثنين رابع عشره ركب الأمير جَنْتَمرُ (¬٤) أخو طاز مع مقدَّمي الألوف عوضًا عن ناصر الدّين بن طُرغاي (¬٥)، وعُوِّضَ ابن طرغاي (¬٦) بإمرة طَبْلخاناه أربعين (¬٧) فارس بإقطاع ضعيف.

وفي صبيحة يوم الإثنين قبل سلخه حصلت بدمشقَ زلزلةٌ لطيفة لم يدركها كثيرٌ من الناس، لكن جاءت الأخبار أنّها دمّرت بمدينة صفد شيئًا كثيرًا من مساكنها، وزَعْزَعَتْ عددًا (¬٨) من أبراج قلعتها، وهلكَ تحت الرّدم بالقلعةِ والبلدِ خلقٌ كثيرٌ قريب الألف (¬٩). رحمهم الله تعالى.

وكانت وفاة الوزير ابن قَرَويْنة (¬١٠) في العَشْر الأخير من هذا الشهر بعد مصادرة عظيمةٍ وعقابٍ أليمٍ،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 577 (SanadKitab #30098, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.