Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 72

  1. ثم دخلت سنة ثمان وسبعمئة
  2. ذكر سلطنة الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير

ابن الزملكاني، ثم أضيف إليه نظرُ الجامع أيضًا عوضًا عن ابن الخطيري، وتولَّى نجم الدين الدمشقي (¬١) نظر الأيتام عوضًا عن نجم الدين بن هلال (¬٢).

وفي رمضانَ عُزِل الصَّاحِبُ أمين الدين الدقاقي (¬٣) عن نظر الدواوين بدمشق وسافر إلى مصر.

وفيها عَزَل كمالُ الدِّين بن الشَّرَيْشي (¬٤) نفسَه عن وكالة بيت المال، وصمَّم على الاستمرار على العزل، وعُرض عليه العَودُ فلم يقبل، وحُمِلت إليه الخِلعة لمّا خُلع على المباشرين فلم يلبسها، واستمر معزولًا إلى يوم عاشوراء من السَّنة الآتية، فجُدِّد تقليده وخُلع عليه في الدَّولة الجديدة.

وفيها خرج السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الديار المصرية قاصدًا الحج، وذلك في السادس والعشرين من رمضان، وخرج معه جماعةٌ من الأمراء لتوديعه فردَّهم، ولما اجتاز إلى الكرك عَدل إليها فنُصب له الجسرُ، فلما توسّطه كُسر به، فسلم من كان أمامه وقفز به الفرسُ فسلم، وسقط من كان وراءه وكانوا خمسين، فمات منهم أربعة، وتهشَّم أكثرهم في الوادي الذي (¬٥) تحت الجسر، وبقي نائبُ الكَرَك الأمير جمال الدين آقوش (¬٦) خَجِلًا يتوهم أن يكون هذا يظنُّه السلطان عن قصد، وكان قد عمل للسُّلطان ضيافةً غرم عليها أربعة عشر ألفًا، فلم تقع الموقع لاشتغال السلطان بهمته وما جرى له ولأصحابه، ثم خلع على النائب، وأذن له في الانصراف إلى مصر فسافر، واشتغل السلطان بتدبير المملكة في الكَرَك وحدَها، وكان يحضر دارَ العدل ويباشر الأمور بنفسه، وقدمت عليه زوجه (¬٧) من مصر، فذكرت له ما كانوا فيه من ضيق الحال وقلة النفقات (¬٨).

ذكر سلطنة الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير (¬٩)

لما استقر الملك النَّاصِرُ بالكَرَك وعزم على الإقامة بها كتب كتابًا إلى الديار المصرية يتضمَّنُ عَزلَ نفسه عن المملكة، فأُثبت ذلك على القضاة بمصر، ثم نُفّذ على قضاة الشام، وبويع الأمير ركن الدين بيبرس

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 72 (SanadKitab #30098, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.