Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 87

  1. ثم دخلت سنة عشر وسبعمئة

الشيخ شهاب الدين (¬١): أحمد بن محمد بن أبي المكارم بن نصر الأصبهاني، رئيس المؤذنين بالجامع الأموي، ولد سنة اثنتين وستمئة، وسمع الحديث وباشر وظيفة الأذان من سنة خمس وأربعين إلى أن توفي ليلة الثلاثاء خامس ذي القعدة ودفن بباب الصغير (¬٢)، وكان رجلًا جيدًا والله سبحانه أعلم.

ثم دخلت سنة عشر وسبعمئة

استهلت وخليفة الوقت المستكفي بالله أبو الربيع سليمان العباسي (¬٣)، وسُلطان البلاد الملك الناصر محمد بن المنصور قلاوون (¬٤)، ونائب مصر الأمير سيف الدين بَكْتمُر أمير جُندار (¬٥)، وقضاتُه هم المذكورون في التي قبلها، سوى الحنبلي فإنّه مسعود (¬٦) الحارثي، والوزير بمصر الخليلي (¬٧)، (¬٨) ونائب الشام قَرَا سُنقر المنصوري، وقضاة دمشق هم هم، ونائب حلبَ قَبْجَق، ونائب طرابلس الحاج بَهَادر، والأفرم بصرخد.

وفي محرّم منها باشرَ الشَّيخ أمينُ الدين سالم بن أبي الدَّر (¬٩) وكيل بيت المال إمام مسجد ابن هشام (¬١٠) تدريس السّامية الجوانية، والشيخ صدر الدين سليمان بن موسى الكردي تدريس العذراوية، كلاهما انتزعها من ابن الوكيل بسبب إقامته بمصر، وكان قد وَفَدَ إلى المظفّر فأكرمه ورتَّبَ له رواتب (¬١١) لانتمائه إلى نصرِ المَنْبِجِي (¬١٢)، ثم عاد بتوقيع سلطاني إلى مدرستيه، فأقام بهما شهرًا أو سبعةً وعشرين يومًا، ثُمَّ استعاداهما منه، ورجعتا إلى المدرّسين الأولين: الأمين سالم، والصَّدر الكردي (¬١٣).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 87 (SanadKitab #30098, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.