وفي خامس المُحرّم توجه الأميرُ عز الدين أَزْدَمِرِ الزَّرَدْكَاش وأميران معه إلى الأفرم، وساروا بأجمعهم حتى لحقوا بَقَراسُنقُر وهو عند مهنَّا، وكاتبوا السلطان ثمّ ساروا نحو التتر (¬١) وكانوا كالمستجيرين من الرمضاء بالنَّار.
وجاء البريد في صفر (¬٢) بالاحتياط على حواصل الأفرم وَقَراسُنقُر والزَّرَدْكَاش وجميع ما يتعلّق بهم، وقطع خبر مهنا، وجُعل مكانه في الإمرة أخوه فضل (¬٣)، وعادت العساكر صحبة أرغون من البلاد الشمالية، وقد حصل عند الناس من فَرَاسُنقُر وأصحابه هَمٌّ وغَمٌّ وحُزْنٌ.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 102 (Shamela #30098, hlm. urut 96)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.