Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 104

  1. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وسبعمئة
  2. نيابة تنكز على الشام

نيابةُ تَنْكِز على الشّام (¬١)

في يوم الخميس العشرين من ربيع الآخر دخل الأمير سيف الدين تنكز بن عبد الله الملكي (¬٢) الناصري نائبًا على دمشق بعد مسك نائب الكرك (¬٣) ومعه جماعة من مماليك السلطان منهم الحاج أَرُقْطَاي (¬٤) على خبز بيبرس العلائي، وخرجَ النَّاس لتلقيه وفرحوا به كثيرًا، ونزل بدار السعادة، ووقع عند قدومه مطر (¬٥) عظيم، وكان ذلك اليوم يوم الرابع والعشرين من آب، وحضر يوم الجمعة الخطبة بالمقصورة وأشعلت له الشُّموع في طريقه، وجاء توقيع لابن صَصْرَى بإعادة قضاء العسكر إليه، وأن يَنْظُر الأوقاف فلا يشاركه أحد في الاستنابة في البلاد الشامية على عادة من تقدمه من قضاة الشافعية.

وجاء مرسوم لشمس الدين أبي طالب بن حُميد (¬٦) بنظر الجيش عوضًا عن ابن شيخ السلامية بحكم إقامته بمصر.

ثم بعد أيام وصل الصدر معين الدين (¬٧) هبة الله بن حشيش (¬٨) ناظر الجيش وجعل ابن حميد بوظيفة ابن البدر، وسافر ابن البدر على نظر جيش طرابلس.

وتولى أَرْغُون نيابة مصر (¬٩).

وعاد فخر الدين كاتب المماليك إلى وظيفته مع استمرار قطب الدين ابن شيخ السلامية أيضًا مباشرًا معه.

وفي هذا الشهر قام الشَّيخ محمد بن قَوَّام (¬١٠) وجماعةٌ من الصَّالحين على ابن نهرة (¬١١) المغربي الذي كان يتكلم بالكلاسة، وكتبوا عليه محضرًا يتضمَّن استهانته بالمُصحف، وأنه يتكلم في أهل العلم،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 104 (Shamela #30098, hlm. urut 98)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.