أخبرنا ناصر الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ثامر: أنا أبو طاهر خليل بن أحمد بن علي بن خليل الجوسقي (¬١)، إجازة، أخبرتنا شهدة: أنا طراد: أنا ابن بشران: أنا البردعي: نا أبو بكر القرشي (¬٢): نا علي بن الجعد (¬٣): أنا شعبة، عن يزيد بن خمير (¬٤)، قال: سمعت سليم ابن عامر (¬٥)، يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط (¬٦): سمع أبا بكر الصديق ﷺ يقول بعدما قبض رسول الله ﷺ بسنة، فقال:
قام فينا رسول الله ﷺ عام أول؛ مقامي هذا. قال: ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤت أحد شيئا - بعد اليقين - خيرا من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (¬٧).