Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Bahiyyah fi Syarh Risalatil 'Ubudiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 202

  1. وإنما ينجو العبد منها بملازمة أمر الله الذي بعث به رسوله، في كل وقت

- أيضًا- على النائبات وأنواع المكاره في الدنيا» (¬١)؛ فلا بد من الصبر والأخذ بأسباب النصر.

فالنجاة والمخرج والطريق الصحيح المستقيم للعبد أن يدور مع أمر الله وأمر رسوله ﷺ، وعليه أن ينظر في كل وقت وفي كل حال إلى أمر الله وأمر رسوله ﷺ له، ويسلك سبيل العلم ليحصل معرفة ذلك ثم يقوم بواجب العمل بمقتضى ذلك، فالنجاة أن يكون العبد موافقًا لهدي النبي ﷺ؛ إذ أمر الله باتباعه فقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]، ولذلك قال الزهري ﵀: «كان مَنْ مضى مِنْ سَلفنا يقولون: «الاعتصام بالسنة نجاة».

فإذا أراد العبد أن ينجو وأن يحقق العبودية الحقة لله ﷿، وأراد أن يستقيم له فكره وإرادته وجوارحه- فما عليه إلا أن يعتصم بالسنة ويَلزمها علمًا وعملًا وإرادة وسلوكًا وتفكيرًا؛ فالاعتصام بالسنة يهدي إلى الحق في كل باب وفي كل حال وفي كل وقت؛ لأنها وسط بين الإفراط والتفريط.

وهذه الموازنة قد يفقدها الإنسان بسبب ظن خاطئ؛ فعلى سبيل المثال إذا أراد أن يفاضل بين عبادة وأخرى، فالسنة هي التي تبين له أيتهما أولى وأحق بالتقديم.

فالقصد أن ينظر الإنسان إلى ما جاءت به السُّنَّة؛ فهي كسفينة نوح ﵇ مَنْ ركبها نجا، ومَن تخلف عنها غرق.

* * *

Rujukan halaman ini: التحفة البهية في شرح رسالة العبودية، ص 202 (SanadKitab #30104, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.