Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Bahiyyah fi Syarh Risalatil 'Ubudiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 231

  1. ومن توهم أن المخلوق يخرج من العبودية بوجه من الوجوه، أو أن الخروج عنها أكمل

الصلة بين العبد وبين ربه ﷿؛ لذا فمن أراد أن يحقق الصلة بينه وبين الله تعالى فليُحقق ما جاء في الحديث القدسي: «وما تقَرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يَزال عبدي يتقرب إليَّ بالنَّوافل حتى أُحِبَّه» (¬١).

فتحقيق الصلة بالله والقُرب منه ومحبته ونَيْل رِضوانه وجَنَّته ﷿ إنَّما يكون بتحقيق العبادة، والسعيد مَنْ عرف، وبعد أن عرف لَزِم، فيَنبغي لزوم هذه الحقائق الشرعية، وعدم المَحيد عنها، ومهما حاول أولئك الضالُّون أن يَطمسوها فهي واضحة جلية بَيِّنَّة لكلِّ مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، أما من ضل بترهات أولئك وأقوالهم وأباطيلهم فهو جاهل وما ضَرَّ إلا نفسه، ولو عاد إلى كتاب الله ﷿ وإلى سُنَّة رسوله ﷺ لرأى من مكانة العبادة وفضلها وعِظمها ما يجعله يجتهد في طاعة ربِّه وعبادته ﷿.

* * *

Rujukan halaman ini: التحفة البهية في شرح رسالة العبودية، ص 231 (SanadKitab #30104, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.