Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Bahiyyah fi Syarh Risalatil 'Ubudiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 27

  1. [مقدمة المصنف]
  2. المسألة الرابعة: شرح تعريف المصنف للعبادة شرعا

واحتجوا بقول النبي ﷺ «الخلقُ كلهم عِيالُ الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله» (¬١).

واحتجوا بأنَّ عملَ العابد قاصرٌ على نفسه، وعمل النَّفَّاع مُتَعَدٍّ إلى الغير، وأين أحدهما من الآخر؟

قالوا: ولهذا كان فَضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب.

قالوا: وقد قال رسولُ الله ﷺ لعليِّ بن أبي طالب ?: «لِأَنْ يَهدي اللهُ بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمر النَّعَم» (¬٢).

وهذا التفضيلُ إنَّما هو للنفع المُتعدِّي، واحتجوا بقوله ﷺ «مَنْ دعا إلى هدى كان له مِنْ الأجر مثل أُجور من تَبِعه، لا يَنقص ذلك من أجورهم شيئًا» (¬٣)، واحتجوا بقوله ﷺ: «إنَّ الله وملائكته وأهلَ السَّمَوات والأرضين- حتَّى النَّملة في جُحرها وحتى الحوت- لِيُصلون على مُعَلِّم الناسِ الخيرَ» (¬٤).

وبقوله ﷺ: «إنَّ العالم ليستغفر له من في السماوات ومَن في الأرض، حتى الحيتان في البحر، والنَّملة في جحرها» (¬٥).

واحتجوا بأنَّ صاحب العبادة إذا مات انقطع عمله، وصاحب

Rujukan halaman ini: التحفة البهية في شرح رسالة العبودية، ص 27 (SanadKitab #30104, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.