Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Bahiyyah fi Syarh Risalatil 'Ubudiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 244

  1. حال من كان متعلقا برئاسة

وقال يوسف بن أسباط: «الزهد في الرئاسة أشد من الزهد في الدنيا» (¬١).

وكان السلفُ ﵏ يُحَذِّرون مَنْ يحبون منها؛ فقد كتب سفيان إلى صاحبه عبَّاد بن عبَّاد رسالة فيها: «إيَّاك وحب الرئاسة، فإن الرجل تكون الرياسة أحبَّ إليه من الذهب والفضة، وهو بابٌ غامض لا يُبصره إلا البصير من العلماء السماسرة؛ فتَفقَّد نفسك واعمل بنية» (¬٢).

وقال أيوب السختياني: «ما صدق عبد قط فأحبَّ الشهرةَ» (¬٣).

وقال بشر بن الحارث: «ما اتَّقى اللهَ مَنْ أحبَّ الشهرة» (¬٤).

وقال يحيى بن معاذ: «لا يفلح مَنْ شممت رائحة الرياسة منه» (¬٥).

وقال شدَّاد بن أوس ?: «يا نعايا للعرب، إنَّ أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية» (¬٦).

قيل لأبي داود السجستاني: ما الشهوة الخفية؟ قال: «حبُّ الرئاسة» (¬٧).

قال ابن تيمية مُعَقِّبًا: «فهي خفية، تخفى عن الناس، وكثيرًا ما

Rujukan halaman ini: التحفة البهية في شرح رسالة العبودية، ص 244 (SanadKitab #30104, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.