Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Bahiyyah fi Syarh Risalatil 'Ubudiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 268

  1. وفى الدعاء الذي دعا به النبي ﷺ لما فعل به أهل الطائف ما فعلوا

عنه، إذا بهم يجتمع مع عدم إجابتهم إلى دعوتهم عدم إكرام الضيف والتجرؤ على أذيته، ومع كل هذا لجأ النبي ﷺ واشتكى إلى الله ﷾؛ فكان ما كان من دعائه السابق من بثِّ الشكوى إلى الله ﷾، واللجوء إليه وحده، وهو أسوتنا ﷺ؛ فيجب أن نَقتدي به.

وهذا الحديث المشتمل على هذا الدعاء؛ رواه الطبراني وغيره وضَعَّفوه، على أنَّ أهلَ السِّير قد رَوَوْه، ومِثل هذا يَتَوَجَّه جمهورُ أهلِ النَّقل إلى قَبوله؛ لِتَعدد مصادره وخِفَّة القادح ويُسْر الضعف فيه، كما قَرَّر مثل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»، واستدل به الإمامُ ابنُ القيم كثيرًا في كتبه.

* * *

Rujukan halaman ini: التحفة البهية في شرح رسالة العبودية، ص 268 (SanadKitab #30104, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.