Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Bahiyyah fi Syarh Risalatil 'Ubudiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 334

  1. اتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من أعظم الفروق بين أهل محبة الله وأوليائه الذين يحبهم ويحبونه

المفهوم جعلهم يبتدعون ويخترعون أنظمة في الحياة وقوانين تخالف شرع الله، ويدعون أن لا شأن للدِّين في السياسة ولا في الاقتصاد!

ثم بين المصنف أن لقبول العبادة شرطين؛ هما: الإخلاص. واتباع النبي ﷺ فيها؛ قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].

ثم بَيَّن المصنف ﵀ خطر الرياء، وأنَّه أخفى في الأمة من دبيب النمل؛ لذلك يجب عليها الحذر منه والاستعانة بالله على دفعه.

* * *

Rujukan halaman ini: التحفة البهية في شرح رسالة العبودية، ص 334 (SanadKitab #30104, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.