Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mur'ib · Pengarang: أحمد بن الصديق الغماري

Baca halaman 198

  1. فصل في حكم من قيل فيه: «صدوق»

وكتب على قول الحافظ السيوطي: «وعلى رأي ابن عدي حسن» ما نصه (¬١): «لا ندري كيف استجاز المؤلف أن يقول هذا، وهو يعلم أن التليين تضعيف خفيف، كما ذكره في كتابه «تدريب الراوي» (¬٢) نقلا عن أهل الحديث، ويعلم أيضا أن الحسن يشترط فيه ما يشترط في الصحيح إلا الضبط، فإنه يكون في الحسن خفيفا وفي الصحيح تاما … ». الخ.

أقول: ولا أدري أيضا كيف استجاز السيد عبد الله أن يكتب هذا، وهو يعلم أن التليين المفسر بالتضعيف الخفيف عند أهل الحديث هو كون الراوي خفيف الضبط، الذي يعترف هو نفسه بعد ذلك بثلاث كلمات أنه هو الحسن. بدليل أننا لو قلنا له: ماذا تفهم من التضعيف الخفيف؟ لما أمكنه أن يجيب إلا بأن صاحبه خفيف الضبط. أما لو قال: قليل الضبط أو قليل الصدق لكان هو الضعيف الشديد. ولا أدري كيف سها عن قول العراقي في «الألفية» (¬٣) في تعريف الحسن:

وقيل ما ضعف قريب محتمل … (¬٤).

وعن قوله فيها أيضا (¬٥):

وقال الترمذي ما سلم … من الشذوذ مع راو ما اتهم

يكذب (¬٦) …

فإن مفهومه أن من لم يتهم بكذب فحديثه حسن ولو وصف ببعض الضعف، وحينئذ فالحافظ السيوطي لم يخالف ما نصوا عليه في الحسن ولا ما ذكره هو في كتابه «تدريب الراوي» و لم يخرج عن ذلك أصلا.

Rujukan halaman ini: إيضاح المريب من تعليق اعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب، ص 198 (SanadKitab #30107, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.