حزم (¬١). وكتب (¬٢) إلى النبي ﷺ: إنه (¬٣) ولد لي مولود فسميته محمدا وكنيته أبا سليمان (¬٤)، فكتب إليه النبي أن «سمه محمدا وأكنه (¬٥) أبا عبد الملك»؛ فليس يولد لرجل (¬٦) من أهل هذا البيت مولود فيسمى (¬٧) محمدا إلا كني أبا (¬٨) عبد الملك.
- وأصاب (¬٩) المسور بن مخرمة (¬١٠) المنجنيق وهو يصلي في الحجر، فمكث خمسة أيام ثم مات. ومات في ربيع الأول سنة أربع وستين، وهو يومئذ ابن (¬١١) ثلاث وستين.
وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، فقدم به المدينة في النصف من ذي الحجة (¬١٢)، سنة ثمان عام الفتح، وهو ابن (¬١٣) ست سنين (¬١٤)، وكان مروان