Lewati ke konten

Kitab: Talqihul 'Uqul fi Fadha'ilir Rasul · Pengarang: أبو عبد الله التميمي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. ٢ - باب في البشارة ببعثته، وظهور أمارات نبوته ﷺ

فغضب ورفع يده، فضرب بها أنفي ضربة ظننت أنه كسره، وابتدر من منخراي، فجعلت أتلقى الدم بثيابي، وأصابتني من الذل ما لو انشقت الأرض لي دخلت فيها فرقا منه، فقلت له: أيها الملك لو ظننت أنك تكره ما قلت، ما سألتك، قال: فاستحيي، وقال: يا عمرو تسألني أن أعطيك رسول رسول الله ﷺ، من يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، والذي كان يأتي عيسى ابن مريم لتقتله، قال عمرو: وغير الله قلبي عما كنت عليه، وقلت في نفسي: عرف هذا الحق العرب والعجم وتخالف أنت، قلت: وتشهد أيها الملك بهذا؟ قال: نعم، أشهد به عند الله يا عمرو، فأطعني واتبعه، والله إنه لعلى الحق، وليظهرن على كل من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده، قلت: أفتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم، فبسط يده، فبايعته على الإسلام، ودعا لي بطست، فغسل عني الدم، وكساني ثيابا، وكانت ثيابي قد امتلأت من الدم، فألقيتها، ثم خرجت إلى أصحابي، فلما رأوا كسوة الملك سروا بذلك، وقالوا: هل أدركت من صاحبك ما أردت؟ فقلت لهم: كرهت أن أكلمه في أول مرة، وقلت أعوذ إليه، قالوا: الرأي ما رأيت، وفارقتهم، فكأني أعمد الحاجة، فعمدت إلى موضع السفن، فوجدت سفينة قد سجيت تدفع، فركبت معهم، ودفعوها من ساعتهم حتى انتهوا إلى الشعبة (¬١)، فخرجت بها ومعي نفقة، فابتعت بعيرا، وخرجت أريد المدينة، حتى أتيت على مر الظهران (¬٢)، ثم مضيت حتى إذا كنت بالهدة (¬٣)، وإذا رجلان قد سبقاني بعير كثير، يريدان

Rujukan halaman ini: تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 178 (SanadKitab #30112, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.