عن أبيه أبي بن كعب: أن أبا هريرة سأل رسول الله ﷺ، وكان حريا أن يسأله بالذي لا يسأله عنه غيره، فقال: يا رسول الله، ما أول ما [ابتدئت] (¬١) به من أمر النبوة، فقال: «إذ سألتني، إني لفي صحراء أمشي ابن عشر حجج (¬٢)؛ إذ أنا برجلين فوق رأسي، يقول أحدهما لصاحبه أهو هو، قال: نعم، فأخذاني فسلقاني بحلاوة القفا (¬٣)، ثم شقا بطني، فكان جبريل ﵇ يختلف بالماء في طست من ذهب، وكان ميكائيل يغسل جوفي، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فإذا صدري فيما أرى مفلق، فلا أجد له وجعا، ثم قال: اشقق قلبه، فشق قلبي، فقال: أخرج الغل والحسد منه، فأخرج منه شبه العلقة، فنبذه، ثم قال: أدخل الرأفة والرحمة قلبه، فأدخل شيئا كهيئة الفضة، ثم أخرج ذرورا كان معه، فذره عليه، ثم نقرا إبهامي، ثم قال: اغدوا، فرجعت بما لم أغد، من رحمتي للصغير، ورأفتي للكبير (¬٤)».
١٤٤ - أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا هشام
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 188 (SanadKitab #30112, hlm. urut 169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.