وخرجت معه، حتى إذا جاء استغفر لهم طويلا، ثم قال: «ليهنكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخر شتر من الأول، يا أبا مويهبة، إني أعطيت خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فخيرت بين ذلك، وبين لقاء الله والجنة»، فقلت: بأبي أنت وأمي، خذ خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: «لا والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة»، فرجع نبي الله، فابتدأ به حين أصبح وجعه الذي قبض فيه، فإنا لله وإنا إليه راجعون (¬١).
٢٩٠ - وبه قال البغوي: ورواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فزاد في إسناده عبد الله بن عمرو؛ حدثنا أحمد بن منصور وغيره، حدثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ، قال: طرقني رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقال: «يا أبا مويهبة، انطلق فإني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع»، فانطلقت معه. فذكر
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 303 (SanadKitab #30112, hlm. urut 284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.