والكفر، ويكذبون بالحوض والشفاعة، فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة»، قال: «حوضي ما بين مكة إلى أيلة، أباريقه كنجوم السماء، وكعدد نجوم السماء، له ميزابان (¬١) من الجنة، كلما نصب المياه أمراه، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وسيرده أقوام دابلة شفاههم، ولا يطعمون منه قطرة واحدة، من كذب به اليوم لم تصب به الشرب يومئذ» (¬٢).
٥١٢ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المقرئ، قال: حدثنا القاضي أبو الحسين علي ابن أحمد بن غسان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد قاضي المدائن (¬٣)، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن زربي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ يعني - قال: «حوضي قدر ما بين مكة إلى أيلة، فيه ميزابان إلى الجنة، أحدهما من ورق والآخر من ذهب، شرابه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وآنيته الذهب والفضة، أكثر من عدد نجوم السماء وورق الشجر، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأنا
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 477 (SanadKitab #30112, hlm. urut 458)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.