ﷺ: «يا نافع أو ما أخبرتك أنك لا تملكها، إن الذي جاء بها هو ذهب بها» (¬١).
٤٦ - وبه حدثنا البغوي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا عيسى ابن يونس، عن عبد الرحمن الإفريقي (¬٢)، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي، قال: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، وأخبرت أنه قد بعث جيشا إلى قومي، فأتيته فقلت: رد الجيش وأنا لك بإسلامهم وطاعتهم، ففعل، وكتب إليهم، وأتى وفد منهم رسول الله ﷺ بإسلامهم وطاعتهم، فقال: «يا أخا صداء (¬٣)، إنك لمطاع في قومك»، قال: بل الله قواهم وهداهم، وأحسن إليهم، قال: «أفلا تؤمرك عليهم»، قلت: بلى، فكتب لي بإمارتي عليهم، وسألته من صدقاتهم ففعل، وكتب بذلك، وكان نبي الله ﷺ في بعض أسفاره، فنزل منزلا، فأتاه أهل المنزل، فشكوا عاملهم، وقالو: إنه أخذنا بما كان بيننا وبين قومنا في الجاهلية، قال: «أو يفعل»؟ قالوا: نعم، فالتفت إلى أصحابه وأنا فيهم، فقال: «لا خير في الإمارة لرجل مؤمن»، فوقع ذلك في نفسي، ثم أتاه رجل فسأله، فقال: «من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 78 (SanadKitab #30112, hlm. urut 59)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.