أهدتها لرسول الله ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ الذراع، فأكل منها، وأكل الرهط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسول الله ﷺ: «ارفعوا أيديكم»، ثم أرسل رسول الله ﷺ إلى اليهودية، فدعاها، فقال لها: «أسممت هذه الشاة»؟ قالت اليهودية: من أخبرك؟ فقال: «أخبرتني هذه الذي بيدي من الذراع»، قالت: نعم، قال: «فما أردت بذلك»؟ قالت: قلت إن كان نبيا لم يضره، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه، فعفا عنها رسول الله ﷺ ولم يعاقبها، وتوفي أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم رسول الله ﷺ على كاهله من الذي أكل من الشاة، حجمه أبو هند (¬١) بالقرن والشفرة، وهو مولى لبني بياضة من الأنصار. قال أبو داود: وهذه اليهودية أخت مرحب الذي قتله محمد بن مسلمة، التي سمت الشاة (¬٢).
٥٧ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان ابن أحمد، قال: حدثنا عبد الجبار بن أبي عامر السيلحيني، بقرية سيلحين (¬٣) من كورة
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 87 (SanadKitab #30112, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.