Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah wa Atsaruha · Pengarang: سليم الهلالي

Baca halaman 21

  1. الرد على محسني البدع
  2. ١ - «ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء»

الرد على محسني البدع

عرضت لمحسني البدع شبه دعتهم للتمسك بتقسيمهم المزعوم الموهوم، إلا إنها عند تدبرها وبيان وجه الحق فيها لا تزيدهم إلا ضغثا على إبالة.

١ - «ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء».

هذا الحديث لا يصح مرفوعا بل من كلام ابن مسعود ﵁، قال العجلوني في «كشف الخفاء» (٢/ ٢٦٣) نقلا عن الحافظ ابن عبد الهادي: «إسناده ساقط والأصح وقفه على ابن مسعود»، وقال السخاوي في «المقاصد الحسنة»: «هو موقوف حسن»، وقال العلامة الألباني في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٢/ ١٧): «لا أصل له مرفوعا وإنما ورد موقوفا على ابن مسعود»، وعليه فالحديث لا يصح مرفوعا فلا يجوز أن يحتج به في معارضة الأحاديث القاطعة في أن كل بدعة ضلالة.

وعلى افتراض صحة الحديث مرفوعا فإن (أل) في كلمة المسلمون، إن كان للاستغراق، أي كل المسلمين فإجماع، والإجماع حجة لا ريب فيه، والإجماع الأصولي المعتبر هو إجماع أهل العلم في عصر، وليس من شك أن المقلدين ليسوا من أهل العلم (¬٣٥). وإن كان للجنس فيستحسن بعض المسلمين هذا الأمر، ويستقبحه آخرون، كما هو الحال في أكثر البدع، وذلك

Rujukan halaman ini: البدعة وأثرها، ص 21 (SanadKitab #30119, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.