Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah wa Atsaruha · Pengarang: سليم الهلالي

Baca halaman 31

  1. الرد على محسني البدع
  2. ٥ - العرف

واعلم أخي بارك الله فيك أن الحق لا يعرف بكثرة الأصابع المرفوعة أو الضجيج الإعلامي بل إن على الحق نورا يتلألأ ولو كان في الحياة وحيدا منفردا، ولقد جاءت كلمات السلف الصالح تترى تؤيد هذا المعنى.

قال عبد الله بن مسعود ﵁: «الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك» (¬٥١). قال القاضي عياض ﵀: «عليك بطريق الحق، ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريق الباطل، ولا تغتر بكثرة الهالكين» (¬٥٢). وهذه الأقوال مأخوذة من وصف الرسول ﷺ للثلة المؤمنة التي تعض على سنة رسول الله ﷺ بالنواجذ عندما يفسد السواد الأعظم، فتتمسك هذه القلة بالصراط المستقيم ولا تكترث بمخالفة الناكبين عنه له، فإنهم هم الأقلون قدرا، وإن كانوا الأكثرين عددا.

قال ﷺ: «إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس» (¬٥٣).

وهؤلاء الغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس قليلون لتمسكهم بالسنن ومحاربتهم للبدع.

قال ﷺ: «طوبى للغرباء، أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم» (¬٥٤).

Rujukan halaman ini: البدعة وأثرها، ص 31 (SanadKitab #30119, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.