Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah wa Atsaruha · Pengarang: سليم الهلالي

Baca halaman 45

  1. وجوب معرفة البدع

«من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دونه، حرم ماله ودمه وحسابه على الله» (¬٦٩).

فلم يكتف الله ورسوله بالتوحيد بل ضم إليه الكفر بما سواه، وذلك يستلزم معرفة الشرك والكفر، وإلا وقع فيه من حيث لا يشعر قال تعالى: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، وكذلك القول في السنة والبدعة ولا فرق وهو واضح في وصية رسول الله ﷺ لأصحابه التي نقلها لنا العرباض بن سارية ﵁: « … فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة» (¬٧٠)، حيث أمرهم بالتزام السنة، واجتناب البدع. وهذا أمر مشهود في الواقع فإنه لا تتم معرفة الشيء إلا بنقيضه، قال ابن قتيبة الدينوري ﵀: « … ولن تكمل الحكمة والقدرة إلا بخلق الشيء وضده ليعرف كل واحد منهما بصاحبه، فالنور يعرف بالظلمة، والعلم يعرف بالجهل، والخير يعرف بالشر، والنفع يعرف بالضر، والحلو يعرف بالمر لقول الله ﵎: ﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الارض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون﴾ والأزواج الأضداد والأصناف كالذكر والأنثى واليابس والرطب وقال تعالى: ﴿وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى﴾» (¬٧١).

وهو واضح في الشهادتين «لا إله إلا الله، محمد رسول الله» فالشهادة الأولى سلب وايجاب، ونفي وإثبات، سلب الألوهية ونفيها عن غير الله لأنه لا

Rujukan halaman ini: البدعة وأثرها، ص 45 (SanadKitab #30119, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.