Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah wa Atsaruha · Pengarang: سليم الهلالي

Baca halaman 49

  1. خطورة البدع

خطورة البدع

وحسبك دليلا على خطورة البدع نهاية السوء التي يؤول إليها المبتدع دنيا وآخرة.

١ - عمله مردود، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» (¬٨١) وخاصة اولئك الذين يحسنون البدع قال تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ (¬٨٢).

٢ - التوبة عنه محجوبة ما دام مصرا على معصيته، وما برح مقيما على بدعته، لذلك يخشى عليه سوء الخاتمة، قال ﷺ: «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته» (¬٨٣).

٣ - لا يرد الحوض، ولا يحظى بشفاعة النبي ﷺ. قال ﷺ: «أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب، أصحابي فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك (¬٨٤) وفي رواية: «أنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقا لمن بدل بعدي».

Rujukan halaman ini: البدعة وأثرها، ص 49 (SanadKitab #30119, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.