Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah wa Atsaruha · Pengarang: سليم الهلالي

Baca halaman 8

  1. من استحسن فقد شرع

وقال ﷺ: «إني قد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك» (¬١٣).

(ت) وهذا أمر شهد به أعداء الإسلام رغم أنوفهم فلم يستطيعوا كتمان إعجابهم ودهشتهم من هذا النظام الرباني الشامل الكامل الذي لم يدع صغيرة ولا كبيرة في كتاب الحياة إلا أحصاها، وعلمها للمسلم من يوم مولده إلى وضعه في لحده، فقالت يهود لسلمان ﵁: «لقد علمكم نبيكم ﷺ كل شيء حتى الخراءة» فقال: «أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وأن نستنجي باليمين وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بعظم» (¬١٤).

(ث) إن التشريع حق لرب العالمين، وليس من حق البشر، ولئن جازت الزيادة في الإسلام جاز النقص، لذلك نهى ﷺ عن الزيادة في الدين: «إذا حدثتكم حديثا، فلا تزيدن علي» (¬١٥)، والله در القائل:

بدين المسلمين، إن جاز زيد … فجاز النقص أيضا أن يكونا

كفى ذا القول قبحا يا خليلي … ولا يرضاه إلا الجاهلونا

فإذا كان الأمر كذلك فالمبتدع إنما محصول قوله بلسان حاله أو مقاله أن الشريعة لم تتم، وأنه بقي منها أشياء يجب أو يستحب استدراكها، لأنه لو كان معتقدا لكمالها وتمامها من كل وجه لم يبتدع ولا استدرك عليها، وقائل هذا

Rujukan halaman ini: البدعة وأثرها، ص 8 (SanadKitab #30119, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.