وقوله:
شفيت النفس من حمل بن بدر … وسيفي من حذيفة قد شفاني
شفيت بقتلهم لغليل صدري … ولكني قطعت بهم بناني!
وقوله:
إذا أنت أقررت الظلامة لامرئ … رماك بأخرى شعبها متفاقم
فلا تبد للأعداء إلا خشونة … فما لك منهم إن تمكن راحم
وأخباره كثيرة تجدها في كامل التواريخ (ج ١، ص ٢٠٤)، وفي شرح النهج لابن أبي الحديد (ج ٤، ص ١٥٠)، وأكثر مصنفات الأخبار.
* * *