Lewati ke konten

Kitab: Tarajimul Awa'il wal Khulafa' · Pengarang: خير الدين الزركلي

Baca halaman 187

  1. كتاب الملوك والأمراء
  2. الدولة العباسية
  3. المعتضد بالله ولد سنة ٢٤٢ هـ وتوفي سنة ٢٨٩ هـ

المعتمد وأظهر بسالة ودراية في حروبه مع الزنج والأعراب وهو في سن الشباب وبويع بالخلافة بعد وفاة عمه المعتمد سنة ٢٧٩ هـ: فحل عن بني العباس عقدة المتغلبين وظهر بمظهر الخلفاء العاملين، ثم جعل يتوجه بنفسه إلى المفسدين في البلاد وأصحاب الشعب فيقمع ثائرتهم ويفرق عصبتهم ويعود ظافرا فاخرا.

قال ابن الأثير: «وكان المعتضد شهما شجاعا مقداما، وكان ذا عزم مهيبا عند أصحابه يتقون سطوته ويكفون عن الظلم خوفا منه».

وكانوا يقولون: قامت الدولة بأبي العباس وجددت بأبي العباس، يريدون بالأول السفاح وبالثاني المعتضد، قال ابن الرومي:

هنيئا بني العباس أن إمامكم … إمام الهدى والجود والناس أحمد

كما بأبي العباس أنشئ ملككم … كذا بأبي العباس أيضا يجدد

وكان المعتضد عارفا بالأدب والشعر، قال ابن خلكان في وفيات الأعيان (ج ١، ص ٢٠٣ من طبعة باريس): «كان أبو بكر المعروف بابن العلاف النهرواني الشاعر ينادم الإمام المعتضد بالله قال: بت ليلة في دار المعتضد مع جماعة من ندمائه فأتانا خادم ليلا فقال: أمير المؤمنين يقول: أرقت الليلة بعد انصرافكم فقلت:

ولما انتبهنا للخيال الذي سرى … إذا الدار قفرى والمزار بعيد

وقد أرتج علي تمامه فمن أجازه بما يوافق غرضي أمرت له بجائزة، قال: فأرتج على الجماعة وكلهم شاعر فاضل فابتدرت وقلت:

فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي … لعل خيالا طارقا سيعود

فرجع الخادم إليه ثم عاد فقال: أمير المؤمنين يقول: قد أحسنت وأمر لك بجائزة» .. والمعتضد ممن اتصف بالحلم العجيب، نقل صاحب تاريخ دول

Rujukan halaman ini: تراجم الأوائل والخلفاء (الأعلام الصغرى)، ص 187 (SanadKitab #30120, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.