Lewati ke konten

Kitab: Tarajimul Awa'il wal Khulafa' · Pengarang: خير الدين الزركلي

Baca halaman 67

  1. كتاب الملوك والأمراء
  2. ملوك الجاهلية وأمراؤها
  3. (كلمة)

الجيولوجية وتنقيب علماء العاديات والآثار ما خالف كثيرا من أخبار التوراة وأرقامها وأبحاثها.

والتوراة إنما هو كتاب دين يوضح قدرة الله في خلقه الأكوان ويشرح شريعة موسى التي سنها الله، لا كتاب تاريخ وعلم يبحث عن الحقائق الطبيعية (¬١) والعلمية؛ فإنه كثيرا ما تدخله الشبهة في مباحثه في الطبيعة والتاريخ (¬٢). ولا يهولنك دفاع علماء اللاهوت عما جاء به والتماسهم له الوجوه البعيدة؛ فالكتب السماوية وفي مقدمتها القرآن الكريم: إذا تعرضت للبحث الغامض في التاريخ أو العلم الطبيعي توجز فيه ولا تزيده بيانا عما يعلمه أهل ذلك العصر المرسل إليهم ذلك الكتاب.

فإذا سقطت هاتان الدعوتان: دعوى الأنساب، ودعوى الوثوق بالتوراة، تلاشى ما يقال عن الحكم على الزمن الذي حكم فيه الحموربيون مملكة بابل والعراق، والذي كانت فيه قبائل طسم وجديس وعاد وثمود ذوات الذكر والشأن، وداخلنا الشك في عصر القحطانيين حكام البلاد اليمانية والجرهميين وأضرابهم.

واخترنا ترك إرادة التحقيق في ذلك حتى تنبت أيدي الباحثين في أطراف العراق واليمن والحجاز بعناية قوية وغيرة على العلم كبيرة؛ فإذا بدت لهم الآثار وانكشفت الأستار زالت الأوهام وقام البت والقطع في الحكم مقام الوهم والتكهن والتقدير.

ولما كان هذا المصنف مرتبا على السنين في أكثر أبوابه وفصوله اضطررت إلى أن أتابع فيه الأقرب إلى الحق واليقين، مما ذهبت إليه جماعة المؤرخين، بينما يظهر ما يثبته أو يعدله من عاديات الآثار، وربك يفعل ما يشاء ويختار.

Rujukan halaman ini: تراجم الأوائل والخلفاء (الأعلام الصغرى)، ص 67 (SanadKitab #30120, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.