Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Musaddad fi Syarhi Risalatil Imam Ahmad · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 147

  1. الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص
  2. الجانب الأول: الجانب اللغوي
  3. الترادف التام ممتنع بين التصديق والإيمان من عدة وجوه

الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ … ﴾ الآية (¬١) أي صدق الرسول (¬٢).

ب-وبمعنى أقر له وذلك إذا عدي باللام كما في قوله تعالى ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾، وقوله تعالى ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوط﴾ (¬٣).

وقد اعترض السلف على حصر أهل اللغة لمعنى الإيمان بالتصديق فقط وقالوا: "إن الإيمان وإن كان يتضمن التصديق فليس هو مجرد التصديق، وإنما هو الإقرار (¬٤) والطمأنينة أيضا" (¬٥) واستدل السلف لقولهم بالأمور التالية:

أولًا: إن الترادف التام ممتنع بين التصديق والإيمان من عدة وجوه، يوضحها الجدول التالي:

الإيمان … التصديق

-إن كلمة آمن تتعدى بالباء وباللام وقد تقدم التمثيل لذلك.

-إن كلمة آمن تتضمن ثلاثة معان هي: الأمن، والتصديق، والأمانة.

-إن لفظ الإيمان لا يستعمل إلا في

Rujukan halaman ini: القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد، ص 147 (SanadKitab #30121, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.