قوله ﷺ: "ثم يرسل الله مطرًا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة (¬١)، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل (¬٢)، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس" (¬٣).
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "والأنبياء إخوة لعلات (¬٤)؛ أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل … فيهلك الله في زمانه المسيح الدَّجَّال، وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم" (¬٥).
وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "والله لينزلن عيسى بن مريم حكمًا وعادلًا. وليضعن الجزية،