Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Musaddad fi Syarhi Risalatil Imam Ahmad · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 411

  1. أقوال المخالفين في إثبات العرش

الملك، كأنه أراد أن الملك ما استوى لأحد غيره، وهذا التأويل مأخوذ من قول العرب: ثُلَ عرش فلان، إذا ذهب ملكه، قال متمم بن نويرة في هذا المعنى:

عروشٌ تفانوا بعد عز وأمة … هووا بعد ما نالوا السلامة والبقا

وأراد بالعروش، ملوكاً انقرضوا.

وقال سعيد بن زائدة الخزاعي في النعمان بن المنذر:

قد نال عرشاً لم ينله حائل … جن ولا إنس ولا ديار

وأراد بالعرش، الملك والسلطان.

وقال النابغة:

بعد ابن جفنة وابن هاتك عرشه … والحارثين يؤمنون فلاحا

وأراد بهاتك عرش ابن جفنة سالب ملكه، فصح بهذا تأويل العرش على الملك في آية الاستواء على ما بيناه) (¬١).

الرد عليهم:

ما ذهب إليه هؤلاء المخالفون من تفسير معنى العرش الوارد في الآيات بمعنى الملك، إنما هو تأويل باطلٌ، وصرف للفظ عن معناه إلى معنى آخر لا يحتمله.

Rujukan halaman ini: القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد، ص 411 (SanadKitab #30121, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.