Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Musaddad fi Syarhi Risalatil Imam Ahmad · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 466

  1. الذين لا يصعقون عند النفخ في الصور

بهم الأموات كلهم، لكونهم لا إحساس لهم، فلا يصعقون (¬١)

وما ذهب إليه أبو العباس صحيح إذا فسرنا الصعق بالموت، فإن الإنسان يموت مرة واحدة، قال تعالى: (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) [الدخان: ٥٦].

وقد عقد ابن القيم في كتابه: «الروح» فصلا بين فيه أن أهل العلم قد اختلفوا في موت الأرواح عند النفخ في الصور.

والذي رجحه ابن القيم أن موت الأرواح هو مفارقتها للأجساد، وخروجها منها، ورد قول الذين قالوا بفناء الأرواح وزوالها، لأن النصوص دلت على أن الأرواح تبقى في البرزخ معذبة أو منعمة (¬٢).

أما إذا فسرنا الصعق بالغشي، فإن الأرواح تصعق بهذا المعنى ولا تكون داخلة فيمن استثنى الله ﵎، فإن الإنسان قد يسمع أو يرى ما يفزعه، فيصعق، كما وقع لموسى عندما رأى الجبل قد زال من مكانه (وخر موسى صعقا) [الأعراف: ١٤٣].

وقد جاء هذا المعنى صريحا في بعض النصوص، … قال رسول الله ﷺ: " لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش

Rujukan halaman ini: القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد، ص 466 (SanadKitab #30121, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.