وعند القدوم من السفر، بل يدخلون المسجد فيصلون فيه ويسلمون على النبي ﷺ ولا يأتون القبر، ومقصود بعضهم التحية" (¬١)
وعلى هذا سار كثير من السلف من بعدهم. روى ابن أبي شيبة (¬٢) في المصنف (¬٣) عن خالد بن الحارث (¬٤) قال سئل هشام (¬٥) أكان عروة (¬٦) يأتي قبر النبي ﷺ فيسلم عليه؟ قال: لا.
وعن نوح بن يزيد قال: أخبرنا أبو إسحاق يعني إبراهيم بن سعد قال: ما رأيت أبي قط يأتي قبر النبي ﷺ، وكان يكره إتيانه" (¬٧).
Rujukan halaman ini:القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد، ص 490 (SanadKitab #30121, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.