ولذلك قال الإمام أحمد: «كل من قدم عليًا ثم عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار (¬١) وكذلك قال حماد بن زيد (¬٢) وروي نحو ذلك عن جماعة من الأئمة كسفيان الثوري والدارقطني وغيرهم (¬٣).
حتى إن الأئمة قد تكلموا في تبديع من يقدم علياً على عثمان على قولين (¬٤).
وروي عن بعضهم أنه قال: من قدم عليًا على عثمان فعليه لعنة الله، وبعضهم قال: فهو أحمق (¬٥).