كما كبَّرَ عند افتتاحِ الصَّلاةِ، ثم يصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، - وذكَر باقيَ الحديثِ - قالوا - صدَقْتَ، هكذا كان يُصلِّي» (¬١).
٢ - عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبيه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يرفَعُ يديه حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا كبَّرَ للرُّكوعِ، وإذا رفَع رأسَه من الرُّكوعِ رفَعهما كذلك أيضًا، وقال: سمِع اللهُ لِمَنْ حمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، وكان لا يفعَلُ ذلك في السُّجودِ» (¬٢).
الموطن الثالث: رفعُ اليدينِ عند القيامِ من التشهُّدِ الأوَّلِ.
يُندَبُ رفعُ اليدينِ عند القيامِ مِنْ التشهُّدِ الأوَّلِ، وهذا وجهٌ للشافعيَّةِ (¬٣)، واختاره النَّوويُّ (¬٤)، وروايةٌ عن أحمدَ (¬٥) اختارَها ابنُ تيميَّةَ (¬٦)،
Rujukan halaman ini:القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد، ص 566 (SanadKitab #30121, hlm. urut 559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.