قال المصنف-﵀:
"والخروج مع كل إمام في غزوة وحجة" (¬١)
قال محمد بن أبي زمنين (¬٢) ﵀: "ومن قول أهل السنة أن الحج والجهاد مع كل بر أو فاجر من السنة والحق، وقد فرض الله الحج فقال: (والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)] آل عمران: ٩٧]، وأعلمنا بفضل الجهاد في غير موضع من كتابه، وقد علم أحوال الولاة الذين لا يقوم الحج والجهاد إلا بهم، فلم يشترط ولم يبين وما كان ربك نسيا" (¬٣).
وقال قوام السنة الأصفهاني: «والجهاد ماض منذ بعث الله نبيه إلى آخر عصابة تقاتل الدجال» (¬٤).
كما قرر ذلك علي بن المديني (¬٥)، والطحاوية (¬٦)، وابن بطة (¬٧)،