Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Musaddad fi Syarhi Risalatil Imam Ahmad · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 591

  1. الصلاة خلف المبتدع

وأما أنهم لا يصلون ذلك بحال فهذا ليس إلا للرافضة» (¬١).

ومما يحسن إلحاقه بهذه المسألة (¬٢): ما قرره ابن تيمية من مشروعية الفصل بين الفرض والنفل في صلاة الجمعة، لما جاء في الحديث الصحيح أنه ﷺ «نهى أن توصل صلاة بصلاة حتى يفصل بينهما بقيام أو كلام» (¬٣) ثم علل ابن تيمية ذلك بقوله: «فإن كثيرا من أهل البدع لا ينوون الجمعة بل ينوون الظهر، ويظهرون أنهم سلموا، وما سلموا، فيصلون ظهرة، ويظن الظان أنهم يصلون السنة، فإذا حصل التمييز بين الفرض والتفل كان في هذا منع لهذه البدعة» (¬٤).

Rujukan halaman ini: القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد، ص 591 (SanadKitab #30121, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.