قال تعالى ﴿ليس كمثله شيء﴾ (¬١) فهذا رد على الممثلة
﴿وهو السميع البصير﴾ رد على المعطلة.
وقولهم في الصفات مبني على أصلين:
أحدهما: أن الله ﷾ منزه عن صفات النقص مطلقاً كالسِنَةِ، والنوم، والعجز، والجهل، وغير ذلك.
والثاني: أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها، على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات) (¬٢).
ويمكن إجمال معتقد أهل السنة في أسماء الله في النقاط التالية:
١ الإيمان بثبوت الأسماء الحسنى الواردة في القرآن والسنة، من غير زيادة ولا نقصان.
٢ الإيمان بأن الله هو الذي يسمي نفسه، ولا يسميه أحد من خلقه، فالله ﷿ هو الذي تكلم بهذه الأسماء، وأسماؤه منه، وليست محدثة مخلوقة كما يزعم الجهمية، والمعتزلة، والكلابية، والأشاعرة، والماتريدية.
٣ الإيمان بأن هذه الأسماء دالة على معانٍ في غاية الكمال، فهي أعلام وأوصاف، وليست كالأعلام الجامدة التي لم توضع باعتبار معانيها، كما يزعم المعتزلة.