وجه الاستدلال: فرق بينهما علي ﵁ قبل الدخول بسبب الزنا فكذلك المدخول بها.
الرد: فرق الشارع بين المدخول بها وغير المدخول بها.
الجواب: التفريق في مسائل كالصداق والعدة أمَّا الفجور فظاهر القرآن والسنة حرمة النكاح في الابتداء والاستدامة مع فجور أحد الزوجين، والله أعلم.
الدليل الثامن: عن عبد الله بن مسعود ﵁ في الرجل يزني بالمراة ثم يتزوجها قال: «لَا يَزَالَانِ زَانِيَيْنِ مَا اجْتَمَعَا» (¬١).