Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 505

  1. كتاب الزكاة
  2. باب قسم الصدقات

المسكين من يملك شيئا وبما روي من قوله ﷺ "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا" (¬١) مع أنه كان يتعوذ من الفقر والعبرة عند الجمهور في عدم كفايته بالعمر الغالب بناء على أنه يعطى كفاية ذلك (¬٢) وقد بسطت ذلك في شرح البهجة وما جزم به البغوي وصححه ابن الصلاح في فتاويه والنووي في فتاويه الغير المشهورة واستنبطه الإسنوي من كلامهم من أن العبرة في عدم كفايته بالسنة إنما يأتي على قول من قال كالبغوي والغزالي أنه إنما يعطى كفاية سنة ومنه اعتبارها فيما يأتي في الإثاث والكتب إذ لم ينقله النووي إلا عن الغزالي تفقها "ولا يخرجه عن المسكنة القدرة على كسب لا يليق" به ككونه من أرباب البيوت الذين لم تجر عادتهم بالكسب "و" لا "ملك أثاث يحتاجه في سنته" وفي نسخة سنة "و" لا ملك "ثياب شتاء" يحتاجها "في صيف" ولا عكسه كما صرح به الأصل "ولا" ملك "كتب وهو فقيه يحتاجها للتكسب" كالمؤدب والمدرس بأجرة أو للقيام بفرض لأن كلا منهما حاجة مهمة وإن كان احتياجه لها "في السنة مرة" بخلاف ما لا يحتاجه في السنة على ما مر "فتبقى" له "النسخة الصحيحة من" النسخ "المتكررة" عنده فلا يبقيان معا لاغتنائه بالصحيحة وإن كانت إحداهما أصح والأخرى أحسن يبقى الأصح كما صرح به في الروضة.

"فإن كان" له كتابان من علم واحد وكان "أحدهما أبسط" أي مبسوطا والآخر وجيزا "باع الوجيز" وبقي المبسوط إن كان غير مدرس بأن كان قصده

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 2، ص 505 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.