"باب دخول مكة" (¬١) وما يتعلق به يقال مكة بالميم وبكة بالباء لغتان وقيل بالميم اسم للحرم كله، وبالباء اسم للمسجد، وقيل بالميم للبلد وبالباء للبيت مع المطاف وقيل بدونه "يستحب للمحرم" بالحج "أن يدخل مكة قبل الوقوف" بعرفة كما فعل ﷺ وأصحابه ولكثرة ما يحصل له من السنن الآتية وأن يدخلها "من ثنية كداء" بفتح الكاف والمد والتنوين، والثنية الطريق الضيق بين الجبلين "من أعلى مكة" يعني ثنية كداء موضع بأعلى مكة ويستحب أن يدخل منها "ولو لم تكن في طريقه" لما قاله الجويني أنه ﷺ عرج إليها قصدا، وهذا ما صححه النووي وصوبه (¬٢) وحكى الرافعي عن الأصحاب تخصيصه بالآتي من طريق المدينة للمشقة وأن دخوله ﷺ منها كان اتفاقا، وهو الموافق لما سيأتي في الغسل بذي طوى. قال الإسنوي: ولعل الفرق على الأول أن ما ذكر في كداء
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 174 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.