تدخل "الأشجار" (¬١) المغروسة "فيها لا المزارع" (¬٢) والأشجار التي "حولها ولو قال" بعتكها "بحقوقها" لأن العرف لا يقتضي دخولها ولهذا لا يحنث من حلف لا يدخل القرية بدخولها فإن لم يكن لها سور دخل ما اختلط ببنائها من المساكن والأبنية كما يعلم مما مر في صلاة المسافر وذكر السور والتقييد بحولها من زيادته
"اللفظ الثالث الدار (¬٣) ويدخل فيه الأرض (¬٤) والأبنية" بأنواعها حتى الحمام المعدود من مرافقها وفي نسخة زيادة والحمام فهو من ذكر الخاص بعد العام وحملوا قول الشافعي لا يدخل الحمام على حمامات الحجاز المنقولة (¬٥) "وكذا" يدخل "شجر" مغروس "فيه" الأولى فيها "وما أثبت" فيها "لتتمتها" ليبقى فيها "كالسقف والأبواب" المنصوبة "والغلاق المثبت" (¬٦) عليها ونحوه من الحلق والسلاسل "وكذا ما أثبت" فيها "وليس منها كالدنان" أي الخوابي "والإجانات" والرفوف "المثبتة والسلالم المسمرة" أو المطينة والأوتاد المثبتة في الأرض أو الجدار "والأسفل" المثبت "من الرحى بأعلاه" أي معه "وقدر الحمام" وخشب القصار ومعجن الخباز لثباتها فيها فصارت معدودة من أجزائها "لا المنقولات كالسرير (¬٧) والدلو والبكرة" بإسكان الكاف أشهر من فتحها "والدفائن" والرفوف الموضوعة